
على الأرض التي منها خُلِقت، مددتُ ظهري
لعلني أرتاح،
أو في نومي أختفي وأمضي
تحتها أكون،
لا أعود بعد أن أموت.
قتلني الزمن، ووعوده كانت خُدعةً،
لا تجدي
قالوا: الزمن يشفي،
كذبة سقطت في أذني
أنا الضحية لقرار لم أكن له قادرةً على اتخاذه.
سهراتٌ وحدي،
أتأمل السواد في السماء
كنت أبحث عن سبلٍ لسلّ جراحي مني،
وعيوني لدموعي ذاهبة،
الآن،
أنا أبحث عن سبلٍ لأتعوّد.
أحلامي احترقت، وأشياء كنت أحبها
صارت بلا قيمة،
والاهتمام ضاع في الزمان…
هُلِكتُ كثيرًا،
عاصفةٌ تهبّ داخل روحي أقسم،
تسلب مني الحياة،
وبقيت أقاوم في كل حين لأبقى
على قيد الحياة
لكنني أصلًا كنت ميّتة…
تعبت من كل معركة،
والنهاية كنتُ أراها في كل نزال،
الخسارة في كل مرّة…
حتى جاء شخصٌ،
في الظلام غيّر حياتي
من الحزن إلى الفرح،
نقلني،
أضاء لي الطرق،
شعرتُ وكأنني وُلدتُ من جديد
سعادتي وجدتني.
أرض عيوني كانت قد
جفّت من الدموع بآلامها،
كيف استطاع حبّه أن يُحيي أرضًا جافة،
سقاني بالغيث.
كنا نفهم بعضنا دون حاجة للكلام،
كانت الأرواح تتكلم
كتبت له قصائد شعر،
و ما اقتصر حبّي عليها…
كان قلمي يحكي و يشعر عني بأحزاني
أصبح قلمي يشعر معي بالحب و يشهدهُ،
انتقل شعري من الألم إلى الحب،
بعدما مزقتني الحياة بوحشية،
بفضلهِ أصبحت شاعرة حبّ و عشق…
لم أشْعُر بالعشقِ يومًا من قبل،
وكأنّ قلبي
كان ينتظره ليشعر به معه…
لكن حبي كان مكتوبًا بألم، واختلط بألم الاشتياق
جسدي في الغرب،
روحه في الشرق،
والمسافة تقتل كل جميلٍ داخلنا…
ظننتُ أنني وجدتُ سعادتي، ولكن
أنا لازلت بعيدةً عنها…
الشاعرة هند عصفور