
مزجتها بماء وطين
مزجتني بماء و رمل
مزجتني بريق و لغو
مزجتها بلون ورسم
عاهادتها وفجرت
عاهدتني وغدرت
سمعتها وكذبت
حادثتها ورحلت
حادثتني وصمتت
فاجأتني وكفرت..
أقفلت بابا ونافذة
وصليت صلاه ونافله
فجئت تحرقين الحلم
كمالصوص بلا نور ..
كأزقه الاسوق
مُضججه مزدحمه متلاصقه
فتحت بابا ونافذة
وسهيت عن صلاه ونافله
فكذبتي بابتسامه بااارده
فعدنا كما كنا وعدت كما كنت
تسرقين الذكريات
واسرق الموبقات
هل للطيبات من عٌهر …؟
وهل الأمس أو اليوم أول أبريل
أم كلها أبريل
إطمئني قهوتي كما هي
أشربها بأمزجتي لا أمزجه غيري
هي خديعتك انت…
وسأفتح لك بابان ونافذه
وسأظل أصلي و أسهو..
فالغفران عندي..
شهاب الدين أحمد