
جَاءَ الذِي جَاءَ لِلْإفْهَامِ
وَ عَدَّ دَهْرٌ كَأَنَّ مَا تَمَّ الإِفْهَام ،
فَقَدْ جَهَلَ النَّاسُ بِرَدِّ الإِقْبَالِ
عنِ الحَقِّ الذِي جَاءَ بِالإِسْلَامِ ،
أَمَّا عَنِّي فَالحِكْمَةُ بَرِيقُ دُجَى جَهْلِي
وَ العِلْمُ وَ الفِقْهُ هَدَفُ إِبْصَارِي ،
وَ قِمَمُ العِزِّ وَ العُلَا وَ ابْتِعَادِي
عَنْ إِخْوَةُ الجَهَالَةِ انْتِصَارِي .
عَلَى يَدَايَ أَشْرَقَتْ شُمُوسِي
لَعَلَّ نُورَهَا يَزُورُ الأَنَامِ .
فِيَّ رُوحٌ لَا تَهْتَزُّ بِالرِّياحِ
وَ لَا تَتَأَثَّرُ بِحَفَرَاتِ الزَّمَانِ ،
الصُّمُودُ خَلِيلُهَا رَغْمَ الصِّعَابِ
كَذَلِكَ دَفْعُ التَّفَاهَةِ عَنِ الكَلَامِ ،
لِكُلِّ شَيْءٍ دَوَاءٌ،
مَا عَدَا الغَفْلَة، فَكَالعِقَابِ.
الشاعرة / هند عصفور