
إِتَّجَهَ اللَّظَى نَحْوِي جَائِعًا
لَكِنَّ رَبِّي بِكُلِّي أَعْلَـمُ
كَمْ أَبْعَدَ السُّوءَ عَنْ مَصَالِحِي
وَعَنْ سُوءِ الظَّنِّ حِينًا أنْدَمُ
أَرَى الأسَى عَلَانِي وجُرْحِي
عَلَّمَنِي أنَّ عذَابِي أَنْعَـمُ
لَيْسَ عَذَابَ الحَقِّ إِنْ نَلْنَنَّهُ
بَلْ قَهْرَ دُنْيًا إِذْ هُوَ الأَكْرَمُ
لأنّ ربِّي مَنْ أحَبَّ نَعَّمَهْ
فِي الوَقْتِ الكَافِ ولَا يَخْصِمُ
وَ الوَقْتُ الكافِ هُنَا يَعْنِي لَنَا
نَفَادَ دُنْيًا بَدْءَ مَا يُبَلْسِمُ
كَمْ أَرَاحَنِي وَكَمْ أرَانِي
عَيْنَهُ إِنْ مَسَّنِي التَّأَلُّـمُ
فَحَمْدًا وَشُكْرًا دَائِمًا
رَبِّ قُرْبًا وَالبُعْدَ عَنْهُمُ
الشاعرة هند عصفور