
مَالِي العِزُّ وَ مَا لِي دُونَهُ غِنًى
فَالرُّوحُ تَأْبَى السُّقُوطَ،
أَوْ أَنْ تُذَلَّ…
إِنِّي لَا أَخَالُ النَّقْدَ مُعِزًا لِمَالِكِهِ،
إِنْ بَدَا عَلَيْهِ
شَيءٌ أَذَلَّ.
أَنَا التِي
غَشِيتُ الجَهْلَ بِعِلْمٍ صَادٍّ،
وَ رَفَضْتُ تَسْلِيمَهُ
مَغَانِيًا،
لَا لِلْوُجُودِ مَعْنًى
إِنْ غَابَ العقْلُ
فَبِهذَا
قد يُفْتَحُ لِلذُّلِّ طُرُقًا…
إِنِّي عَلَى الهواءِ أَمْشِي عَزِيزَة،
لَنْ يَنْثَنِي ظَهْرُ قَلْبِي
لِعَوْرَةِ الدُّنْيا أَبَدًا.
كَمُسْلِمِينَ نَرْفَعُ العِلْمَ،
نَسْعَى لَهُ،
فَهُوَ نُورُ الدُّنَى
إِنْ عَلَتْ ظُلمًا.
الشاعرة هند عصفور