
تجمّد زمانِي بِغيابِكَ
وَ مَا لِي سَعْدٌ يُؤنِسُ وَ لَا تَهَلُّلٌ ،
فَقَدْ زَادَ عَلَى الأَلَمِ أَلَمًا
وَ عَلَى الفُؤادِ تَمَزُّقًا.
أَفَلِي عَقْلٌ بَاقٍ
لِأسْتَضيفَ الخَيالَ مَلَاذًا؟ ،
كَلَّا، و الحَقُّ يُقَالُ
مَا تَرَكَ لِي غِيابُكَ وَعْيًا،
مَا تَرَكَ رُبْعَ نُورٍ وَ مَا تَرَدَّدَ
لِيَجْعَلَنِي زَهْرَةً عَطْشى لِلنَّدى،
مَلَكَهَا الحُزْنُ وَ تَجَمَّلَ
وَ سَلَبَ مِنْهَا لَوْنَهَا
وَ التَّأمُّلَ
رَامِيًا قَوْلَ أنَا هَاهُنَا
مُلْتَزِمًا.
رَجَائِي إِلَيْكَ كُنْ بِالقُرْبِ
يَا مَنْ بِهِ
القَهْرُ يُعْدَمُ
وَ بِحُبِّهِ لَا يَبِيتُ
الهَوَى عَوَزًا،
فَلَا يُبَلْسِمُ الحُلْمُ
إِنْ حُلِمَ،.
إِلَّا بِظِلِّكَ إذَا زَارَ
وَتَأَلَّقَ.
الشاعرة هند عصفور