خواطر ونصوص

صوتي الخفي

لطالما كانت محاولاتي لاستعادة قلمي والبدء في الكتابة مجرد محاولات عابرة، حتى أصبح الأمل في هذه المرة هو آخر ما أتمسك به.
أجد في الكتابة متنفسًا لمشاعري المتراكمة، حيث أسمح لقلمي أن يعبر عن كل ما يختلج في داخلي، ولكن دائمًا بطريقة غير مباشرة. منذ صغري، كنت أتحاشى البوح بما في داخلي، أخشى تلك النظرة التي قد تلي انكشاف أعماقي.
رغم ذلك، كنت دائمًا مأوى لعواطف من حولي، من أصدقائي وأقاربي، بينما كنت أحتفظ لنفسي بمساحة الكتابة كملاذ سري للتفريغ والتعبير.

جهاد زرابي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى